أبو الحسن الشعراني
487
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
علّامه شعرانى : اگر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله مالك خزائن الهى نيست ، فرشتگان هم مالك نيستند و اگر پيغمبر علم غيب از خود نمىداند ، مگر به تعليم الهى ، فرشتگان همچنين علم غيب نمىدانند ، مگر به تعليم خداوند . و اينكه فرمود : وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ دليل بر آن نيست كه ملك از او افضل باشد ، بلكه مىگويد : من فرشته نيستم كه غذا نخورم . پس اينها هيچيك دليل افضليت فرشتگان از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله نيست . « 1 » مؤلف : و لا أعلم الغيب الذي يختصّ اللّه بعلمه و إنّما أعلم قدر ما يعلّمني اللّه تعالى من أمر البعث و النشور و الجنّة و النار و غير ذلك و قيل : « عاقبة ما تصيرون إليه » ، عن ابن عبّاس . علّامه شعرانى : علم الغيب الذي كان يتوهّم الكفّار وجوده في من يدّعي النبوّة صادقا هو أن يكون جميع الأمور المستقبلة و الحاضرة غير المشاهدة معلومة له بنفسه و هذا مختصّ به تعالى لا يشركه فيه غيره . و أمّا الاطلّاع على الغيب في بعض الأمور بتعليم اللّه على حسب ما تقتضيه المصالح ، فلم ينف عنه و لا عن غيره و لكلّ نبيّ و وليّ بل لغيرهما ، بل للاشقياء أيضا نصيب من الغيب ، كما رأى فرعون في منامه سنين القحط و بخت نصّر تداول الدول بعده إلّا أنّه فيهم مبهم مختلط و في الأولياء واضح و في الأنبيا أكثر وضوحا ما يدلّ على صدقهم و في القرآن منه كثير . « 2 » وَ كَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا . « 3 » مؤلف : و لام در آيه في قوله : « ليقولوا » اگرچه لام غرض را مىماند ، لام غرض نيست ، لام عاقبت است . علّامه شعرانى : خداى را فرشتهاى است كه هرروز فرياد مىزند : بزاييد براى مردن و بسازيد براى ويران شدن ؛ يعنى عاقبت اين است . « 4 »
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 341 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 304 . ( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 53 . ( 4 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 434 .